نَحنُ قَدکُنّا مَعَکُم مِن الماضی البعید وَ سَوفَ نَبنی المستقبل …

المرحوم میرزا علی اکبر کاشی زاده هاجَرَ مِن کاشان إلی قم المقدّسة فی السّنة 1265 وَ کانَ مَشغولاً لِتدریب وَ إنتاج السّجاد و کانَت والدته تَعمل بالتّعلیم النّساء النّساجات أیضاً.

7

المرحوم الحاج غلامرضا کاشی زاده وُلِدَ فی القم  المقّدسة فی السّنة 1287 و کانَ یعمل مع أبیه . کانَ المرحوم کاشی زاده تعاوَن وَثیق و تفاعل مع أرباب حسین جان کاشی و کَذلِکَ مَعَ مرحوم الحاج حسین غفاری في إنتاج السّجاد فی ذلک الوقت قَلیلٌ مِنَ النّاس کانوا مَشغولونَ فی إنتاج السّجاد ثمّ هو عَمَل کَثیراً لِترقیةٌ وظیفیة فی مدینة القُم المقدّسة و حَولَ ذلِک مِثلُ منطقة القنوات ، جعفرآباد ، ساوه و … . و مِن هذه الجهة یکون مِن أشخاص الّذین له تاریخٌ في تَطویر نسج السّجاد فی القم المقدّسة و حول ذلک.

والنتَقَلَ فَن نَسج السّجاد فی الأسرة کاشی زاده مِن شَخص الأخر و ابنَه الأستاذ الحاج حسین کاشی زاده مشغولٌ حالیاً بإنتاج السَجاد الفنی . الکلمات ونَظرَة  للسّید هی :

لِلفنانینَ حظٌ عِندَ الشّیوخ

أعلی فَن مِن جمیع إنحاء العالَم

لِماذا یَحزن صاحِبِ الکمال و هو یتابَعَ الفن؟

مبدأ الفن هو الله الّذي یَتّبِعُهُ الفَنان

لَقَد جَعَلَني الأستاذ فَخوراً بالإعتِماد عَلَی المَبادي و هِیَ الأصالة ، الصّدق و الأمانة . لَقَد نَجَح في صنع أرقي سجادة حریرٌ مَنسوجة في ایران و عَرَضَها في مَعرَض السجاد الثّانی عَشَرَ في قم و هو یَکون مِن مُنتَج أکثَر الفخر في ایران أیضاً.

فی الحال ، یَتبع الحیل الرّابِع مِن السجاد کاشی زاده بواسِط وَلَدانِ الأستاذ حسین کاشی زاده . وَلَد ابنه الکَبیر حاج علی کاشی زاده فی السّنة 1357 و هو مَعروفٌ في ذالِکَ الأمر و یَکونَ مِن أحَد أکبر منتجی السجاد الحریرط المصنوع یَدویاً و هو أکثر نشاطاً فی القم المقدّسة مَعَ أکثَرَ مِن 30 عاماً خِبرة.فی الحال هو یعمل في منصب مدیر الإنتاج في هذه المَجموعَة و مِن شَرَف هذه المَجموعَة الّذي مَعروفٌ مِن أحَد أکبر المَجموعَة في صناعة سجاد الحَریر الیَدَوي في مُحافَظَة قم بواسِطَة إتّحاد السجاد.